السيد علي الحسيني الميلاني

164

نفحات الأزهار

حب قومه . وفي رواية : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط ، وقد أتي بطائر . وفي رواية قال : أهدت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم طائرا بين رغيفين ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل عندكم شئ ؟ فجاءته بالطائر . قلت : عند الترمذي طرف منه . رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار . وأبو يعلى باختصار كثير ، إلا أنه قال : فجاء أبو بكر فرده ، ثم جاء عمر فرده ، ثم جاء علي فأذن له . وفي إسناد الكبير : حماد بن المختار ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وفي أحد أسانيد الأوسط : أحمد بن عياض بن أبي طيبة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورجال أبي يعلى ثقات ، وفي بعضهم ضعف " ( 1 ) رجال الحديث ورجال أبي يعلى ثقات . أما الحديث الأول فرجاله رجال النسائي في الخصائص ، وقد عرفتهم ، وأما الحديث الثاني فهم ثقات بلا كلام . وقول الهيثمي - بعد توثيق رجال إسناد أبي يعلى - " وفي بعضهم ضعف " ما هو إلا إشارة إلى تكلم بعضهم - عن عصب - في " السدي " ، وقد عرفت أنه من رجال الصحاح :

--> ( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 125 .